غزة - " ريال ميديا ":
ضمن التحضيرات والاستعدادات التي تجريها حركة فتح لإحياء الذكرى الـ 55 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية، وإنطلاقة فتح، عقدت اليوم مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية اجتماعا موسعا لها في مدينة غزة، ضم مفوضي العمال في الأقاليم، وأمين سر المكتب الحركي المركزي طارق الهندي، وأعضاء مجلس المفوضية العامة.
في بداية الاجتماع، وضع جمال عبيد عضو الهيئة القيادية، ومفوض مفوضية الاتحادات والنقابات الحضور في صورة أخر الترتيبات المتعلقة باللجان التحضيرية ودورها في إنجاح فعاليات الإنطلاقة بما يليق بإسم الحركة وتاريخها، وما تمثله في قلوب ووجدان الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاسلامية واحرار العالم.
وأكد عبيد على ضرورة استنفار كافة الطاقات والتحشيد الكامل لجميع الاطر وكتل فتح في النقابات، ومشاركة الحركة العمالية بقوة في كافة المهام والفعاليات المتعلقة بالإنطلاقة ولجانها التحضيرية.
وقال عبيد أن هذا الاجتماع الذي جاء بناء على توجيهات المفوض العام للمحافظات الجنوبية احمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وتنفيذا لتوصيات الهيئة القيادية المتعلقة بإحياء الذكرى ، ياتي في وقت حققت فيه فتح العديد من الأهداف الاستراتيجية للشعب الفلسطيني، ففي رحاب الانطلاقة الــ 55 للثورة الفلسطينية وانطلاقة فتح، يعترف العالم بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة.
كما أنه وفي ظلال الانطلاقة تترأس دولة فلسطين مجموعة الــ77+ الصين، وفي رحابها تنجح الجهود الفلسطينية في تصويت العالم بأغلبية ساحقة لتمديد ولاية (أونروا) لثلاث سنوات قادمة، وفي ظلالها أيضا تنجح القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في إقناع الجنائية الدولية بفتح تحقيق في جرائم حرب ارتكبت في الاراضي الفلسطينية، وكذلك النجاحات المتلاحقة التي تحققها حركة المقاطعة العالمية (BDS)، وكذلك نجاح المقاومة الشعبية وتتويج هذا النجاح بعقد مؤتمر عالمي في رام الله .كما أسقطت فتح وقيادتها مؤتمر المنامة وصفقة القرن .
ولفت عبيد أن فتح التي استطاعت قيادة أطول ثورة في التاريخ المعاصر، تقود الشعب الفلسطيني بإقتدار نحو تحقيق أهدافه وآماله وتطلعاته، من خلال وضع قضيته على الخارطة الدولية لتصبح القضية الفلسطينية ضمن أولويات العديد من الدول .
وأكد على مواصلة المسيرة على طريق تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس من خلال مراكمة النجاحات والانجازات .
ودعا عبيد جميع أبناء الحركة للاستجابة لكل النداءات والتعميمات التي تصدر عن الحركة وقيادتها بشكل رسمي والمعروفة للجميع ، محذرا من بيانات مشبوهة تصدر عن جهات تستهدف إرباك مساعي التحضير لإحياء الذكرى .
وأكد عببد على ضرورة عمل المفوضية في استكمال هياكلها وذلك استعدادا للمراحل القادمة.
وشدد عبيد على أنه لا انتخابات بدون القدس لانها تمثل جوهر الصراع ، ولا تقبل حركة فتح أن يُسجل في تاريخها أن تهاونت في استبعاد القدس من اي انتخابات.
ولفت إلى أن الرئيس محمود عباس هو من دعا للانتخابات من على أعلى منصة دولية وهي الأمم المتحدة ، لأننا في فتح نعتبرها من اهدافنا الاستراتيجية التي نؤمن بها ونناضل من اجلها، ولأننا نؤمن ان الانتخابات هي استحقاق وطني، يمكننا من الخروج من وضع الانقسام وتوحيد شطري الوطن.
