عبدالرحمن القشآئي *:
عادت
تشدو على حقول الدمع
تربي
حزنها
على سباتٍ
من الضوء
عادت تقفز من
محيط المعنى
لمحيط الثلج...
هذا هو الحُزن
الذي أحبّ بحّته
ويفطر بي
تفطرت أقدام الطريق
وأنا أواسي
دمعة الأشجار فيه..
شدنٌ
يركض في برّية..
السؤال..
اللقاء
على مسافة رمحٍ
والناصية
في الظلال تطل
على سواقي النحر
كاهلٌ الحزن بك
مقيمٌ كأنه الله
وأنا
المصدّق بالرسالة
يبعثني
حزنك في
كلّ قرية نبي...!
*اليمن:
