د. وحيد زايد *:
بمِلعقةٍ
شققتُ الفجرَ
شقَّا
وألبستُ العِدا
خِزياً
وطوْقَا
غرستُ
النقبَ
فى حِصنِ الأعادي
وليسَ سِوَى
سُقوط الحِصنِ
يَبْقَى
هروبٌ
صارَ أوْجَعَ
مِن لِقاءٍ
ونصراً
ورَّثَ الغازِينَ
حُنْقَا
وللحريَّةِ
الغرَّاءِ بابٌ
يدُكُّ
الصّامِدونَ عُراهُ دَقَّا
