أحلام عثمان:
الصِبية الذين يشاطرون الغزلة
مع البنات ويضحكون ،
كانت أصابعنا تُدرّب الفرح على المشي .
النسوة اللواتي يشربن الصباح
بفنجانٍ عَجِلٍ ومتأخر عن الحب ،
كنّ صوتينا وهما يختلطان بعروق الخجل في الهمس.
الشعراء الذين لم يحالفهم الحظ
والذين أثبتوا للجنون أنه توأمهم في الوحدة
كانو نحن ،
نعزف الموسيقا على ظهر اللغة
ليسمع قصب المسافة علّه يحنّ.
**
"كتابة بعود المصاصة، ورأسها ملئ بسكّر الزّهر"
لا تتوقف، وإن أمرتَها بقسطٍ من الرّاحة .
